يحدث الآن

أشهر الخرافات عن الجينات والصفات الوراثية

كثيرا ما نقرأ بعض المعلومات الطبية عن الجينات ووراثة الصفات، ونقدم على تصديقها جميعا دون تفكير، وهي المعلومات التي ثبت عدم دقتها في كثير من الأحوال، وهو ما نوضحه لكم في السطور التالية.

اختلاف جنسيات الأب والأم

يعتقد الكثيرون أن ولادة طفل من جينات مختلطة، لأب وأم من جنسيات مختلفة، دائما ما يؤدي إلى وجود طفل أكثر جاذبية، وهو اعتقاد غير دقيق.

ولكن في المقابل، فإن الحقيقة العلمية تؤكد حصول أطفال الجنسيات المختلفة على جهاز مناعي أقوى من غيره، ما يتسبب في تمتعهم بصحة أفضل، وربما وجه أكثر نضارة وحيوية.

الجينات والأمراض النفسية

بالطبع تؤثر الجينات الخاصة بالأب والأم أحيانا في الحالة النفسية لأطفالهم، لكن ذلك لا يحدث بشكل مطلق، فقط تزداد فرص الإصابة بتلك الأمراض.

مثلا لو كان أحد الأبوين مصابا بالإكتئاب، تتضاعف فرص إصابة الإبن بنفس المرض، بينما تصل فرص الإصابة بمرض الشيزوفرينيا لنحو 8 أضعاف، في حالة معاناة أحد الأبوين منه.

الولادة والحروب

هناك اعتقاد شائع لدي البعض، بأن نسبة ولادة الأطفال الذكور ترتفع بشدة في أوقات الحروب، وهو أمر لا يمت للحقيقة بصلة.

فجنس المولود قد يحدد بناء على أمور عدة، ولكن ليس بينها الحروب.

الإدمان

قد يؤدي وجود أب مدمن، لولادة ابن مثله أيضا، ولكنه ليس أمر لازم التحقق. فقد يكون الإبن مدمنا على تعاطي أشياء مضرة، بخلاف والده، والعكس صحيح.

فالإدمان تحديدا ينتج عن أسباب عدة، من بينها الصفات الوراثية، إضافة إلى البيئة المحيطة، وكذلك طريقة التربية والتنشئة.

مرض السرطان

من الممكن أن تورث قابلية الإصابة بهذا المرض، ولكن الأمر مختلف بالنسبة لجيناته.

فنسبة الإصابة بالسرطان الناجمة عن جينات أحد الأبوين قليلة جدا، وتتراوح ما بين 5% إلى 10%، وهي تنطبق على أنواع معينة من السرطانات، مثل سرطان المعدة، والقولون، والثدي، والمبيض، والرئة، والجلد، والدم.

الأب والسمات الشخصية

قد يعتبر هذا الاعتقاد هو الأقرب للحقيقة، بين كل ما ذكر سابقا، حيث يرث الأبناء الصفات الشخصية للأب.

فالجينات الوراثية تؤثر بوضوح في طريقة التعامل مع الأمور، ورؤية الأشياء، مع الوضع في الاعتبار أن البيئة المحيطة قد تغير بعض الصفات، فتخفي جزء منها، أو تظهره بشدة.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *