ديسمبر 11, 2019

يحدث الآن

أكثر 5 رؤساء حكمًا في العالم العربي «الرؤساء الأبديين»

«أعطوني حريتي أو اقتلوني».. انطلقَت الصيحات في تونس بأن «على بن علي أن يرحل»، وقابلتها صيحة القاهرة «مبارك يجب أن يرحل»، وأعقبت ذلك المطالبة بإسقاط النظام وبإنهاء قوانين الطوارئ وبدستور جديد على أن تلي ذلك انتخابات جديدة، وطالب اليمن برحيل «صالح»، وليبيا بسقوط «القذافي»،

في كتابها «مهووسون بالسلطة، تحليل نفسي لزعماء استهدفتهم ثورات 2011»، تقول الكاتبة، موريال ميراك فايسباخ:

الشبّان الذين تصل أعمارهم إلى 25 أو 30 سنة، لم يعرفوا طوال حياتهم شيئًا غير الوضع القائم، الرؤساء الأبديين، لم يعرفوا سوى الوجوه الحجرية لأصحاب السلطة «الهَرمين»، لدى الشخصيات القيادية التي طعنَت فيها الانتفاضات الشعبية، أكثر من قاسم مُشترك، إذ تولوا السلطة لعقود من الزمن، وأنشأوا أنظمة ديكتاتورية قمعية، ونظمّوا في شكل دوري انتخابات «شكلية»، ورموا بشخصيات المعارضة في السجون.

استقال الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، 82 عامًا، مساء أمس الثلاثاء، منهيًا عهدته الرئاسية التي استمرت نحو 20 عامًا بعد احتجاجات استمرت أسابيع، فمنْ هم الحكام العرب الأكثر بقاءً في السلطة؟، ورحلوا عقبْ ثورة شعوبهم عليهم.

مُعمر القذافي (42 عامًا)

42 عامًا، انتهَت برحيله في 2011، إذ يُصنف معمر القذافي، بأنه من أكثر الحكام العرب جلوسًا على العرش.

في عام 1969، وصل القذافي إلى السلطة عبّر انقلاب عسكري، إذ أسس حينها نظامًا سياسيًا خاصًا لحكمه، كما منحَ نفسه لقب «ملك الملوك»، خلال لقاء ضمّ العديد من الملوك والزعماء التقليديين الأفارقة.

علي عبدالله صالح (33 عامًا)

في 1942، التحق علي عبدالله صالح، بالجيش، وتدّرج في المناصب حتى تولى رئاسة اليمن، تحديدًا الجزء الشمالي عام 1978، ثم أسس حزب المؤتمر الشعبي العام سنة 1982 وظل يترأسه حتى بعد خروجه من الحكم.

في الفترة من 2004 حتى 2010، دخلَ «صالح» في عدة حروب مع الحوثيين، وظلّ في خصومة مع الحوثيين حتى تنحى عن السلطة في فبراير 2012، بعد ما يقرُب من 11 شهرًا من الاحتجاجات ضد نظامه التي خرجت متأثرة بالربيع العربي، إذ تنّحى بعدها بعد صفقة تتضمن خروجه من الحكم مقابل تحصينه من الملاحقة القانونية.

وبحلول 2014، تحالف «صالح» مع الحوثيين، لإخراج حكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي من السلطة، وسمحت الحصانة لصالح بلعب دور هام في تأمين التحالفات القبلية والعسكرية التي سمحت للحوثيين بالسيطرة على العاصمة في سبتمبر من عام 2014.

قُتل «صالح» في 2017.

محمد حسني مبارك (30 عامًا)

عقب اغتيال السادات، تسلّم حسني مبارك رئاسة جمهورية مصر العربية من صوفي حسن أبو طالب، الرجل الذي شغل منصب الرئاسة لمدة 8 أيام فقط.

استمر مبارك في الحكم من عام 1981 حتى 2011، وتقلّد الحكم في مصر وقيادة القوات المسلحة ورئاسة الحزب الوطني الديمقراطي.

مع نهاية عام 2010، قامت ثورة 25 يناير 2011، والتي انتهت بإطاحته وقد ناهز الثمانين عاما.

زين العابدين بن علي (23 عامًا)

في يناير 2011، غادر زين العابدين بن علي، تونس، بعد شهر من التظاهرات المعارضة له والتي تم قمعها بقوة، غادر بن علي إلى جدة برفقة زوجته ليلى الطرابلسي، وابنتهما حليمة وابنهما محمد زين العابدين، تاركا السلطة.

في عام 2011، قدم الرئيس التونسي السابق روايته عن فراره عبر محاميه، موضحا أنه كان ضحية مخطط وضعه المسؤول عن أمنه الجنرال علي السرياطي الذي قال له إن هناك تهديدات باغتياله، ودفعه إلى المغادرة لنقل عائلته إلى مكان آمن، ثم منعه من العودة إلى البلاد.

ويؤكد بن علي أنه لم يعط أبدا أوامر باستخدام الرصاص الحي ضد المتظاهرين. وتفيد حصيلة رسمية بأن 338 شخصا قتلوا في قمع الثورة التي قامت ضد حكم بن علي.

ومنذ ذلك الوقت، نُشرت صور قليلة جدا لزين العابدين بن علي على حسابات لأولاده على موقع إنستجرام.

بوتفليقة (20 عامًا)

أسدل الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة الستار على فترة حكمه، التي استمرت لقرابة الـ20 عامًا، بعد إعلانه استقالته، مساء أمس الاثنين، وإبلاغ المجلس الدستوري بانتهاء عهدته الرئاسية.

وجاءت استقالة بوتفليقة بعد ساعات من إعلان قائد أركان ​الجيش الجزائري،​ قايد صالح، في بيان عقب اجتماع طارئ على مستوى ​وزارة الدفاع​ جمع قادة ​القوات المسلحة​ وقادة النواحي وضباطا «أنه يجب إيجاد الحلول للخروج من الأزمة ولا مجال لتضييع المزيد من الوقت»، داعيًا «إلى التطبيق الفوري للحل الدستوري».

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *