يحدث الآن

“العربي لحقوق الإنسان” يدين التهديدات الإرهابية للأمن والملاحة الدولية

تابع الاتحاد العربي باهتمام بالغ الأنباء التي تحدثت عن اعتداءات إرهابية تعرضت لها عدد من السفن المدنية في المياه الدولية القريبة من الإمارات العربية المتحدة، والدعوات والبيانات، التي صدرت من الدول والجهات المعنية بهذه الحادثة التي تمثل خطرا جسيما وبالغا على الأمن والسلام الدولي، لا سيما في ظل ما تشهده المنطقة من بؤر للنزاعات المسلحة تتسبب فيها العديد من الدول والمنظمات والجماعات الإرهابية، لا سيما تلك المنضوية تحت نظام ولاية الفقيه وأذرعه العسكرية والإرهابية بالمنطقة.

ويشير الاتحاد العربي لحقوق الإنسان الى أن هذا الاعتداء يمكن اعتباره عملاً إرهابياً يمثل تهديداً للأمن والسلم الدولي في منطقة تعد الأهم من بين مناطق العالم والأبرز في مجال النقل والملاحة الدولية، التي تنعكس اهميتها البارزة في تحقيق التنمية المستدامة كجزء من أبرز الأنشطة الأممية المرتبطة بتحقيق التنمية الإنسانية وتعزيز احترام قيم ومبادئ حقوق الإنسان، التي نادت وآمنت بها جميع دول العالم، وأقرتها الهيئات الأممية لتكون مقيداً لأعمال وأنشطة الدول بما يخدم تحقيق وتعزيز الأمن السلام والتنمية بجميع دول العالم، ومنع جميع أشكال النزاعات المسلحة والحروب، بما في ذلك الاتفاقيات الدولية المعنية بمكافحة الإرهاب والقضاء على جميع أشكاله ومنع مختلف مصادر دعمه وتمويله.

وفي هذا الإطار، ذكرت المستشارة الحقوقية بالاتحاد العربي لحقوق الإنسان مريم الأحمدي، بأن هذا العمل الارهابي وبما يمثله من تهديد لسلامة وحياة الأفراد العاملين على هذه السفن وكذلك ما يمثله من تهديد للبيئة والحياة البحرية ومن مخاطر دولية قد تهدد الخطط الوطنية والاقليمية والدولية المرتبطة بتحقيق التنمية المستدامة بالعالم، كذلك يمكن اعتباره حادثا يرقى لأن يوصف بالجرائم ضد الإنسانية عدا عن مخالفته للتشريعات الدولية المعنية بحقوق الإنسان وما يمثل من انتهاكات للقانون الدولي الإنساني المتمثل في اتفاقيات جنيف وبروتوكولاته المعتمدة، وهو ما يستلزم عملا دوليا تبادر إلى القيام به الدول الكبرى الدائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي، وضرورة اتخاذها للقرارات التي تضمن توفير الامن والسلام بالمنطقة وضمان السلامة الدولية للملاحة الدولية والإقليمية لا سيما المتعلقة بإمدادات الطاقة العالمية وضمان سلامة الملاحة للسفن ولعمليات الملاحة البحرية.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *