سبتمبر 19, 2019

يحدث الآن

#النيابه :مؤسس جماعة “بيت المقدس” بائع متجول هدفه تخريب الوطن

استكملت محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار حسن فريد، الاستماع إلى مرافعة النيابة في القضية المعروفة إعلاميا بـ«أنصار بيت المقدس»، حيث قال إسلام حمد، رئيس النيابة، خلال مرافعته، إن «عددا من عناصر الجماعة زعموا أن المسيحيين نقضوا العهد، واختلفوا فيما بينهم على استباحة أنفس المسيحيين، فمنهم من رآها دماء معصومة، هذه هي الأفكار ولولاها ما كان للجماعة أنصار وما كان لنا أن نقف هنا اليوم وما دعا داعيهم لتأسيس جماعة لتخريب الوطن».

وأشارت النيابة إلى أن «هذه الجماعة تأسست على يد بائع متجول (تاجر عسل) عاث في الأرض فسادا وهو توفيق فريج زيادة والشهير بـ(أبوعبدالله)، حيث بدأ عمله قبل 15 عاما بين عناصر الجماعة التي كانت تسمى بالتوحيد والجهاد، حين قاموا بارتكاب عمليات التفجير بمدينة شرم الشيخ، بدأ فساده بين جماعة التوحيد والجهاد فلم قضى الله عليها تم اعتقاله، وما إن خرج قام بنشر الأفكار التكفيرية واستقطب أعضاء جعل منهم قيادات، ولكنه ظل يبحث عن المزيد من ذوي القدرات واتخذ اسم (أنصار بيت المقدس)».

وأضافت أن «أهداف تلك الجماعة هو الخروج على الحاكم واستباحة الدماء لتحقيق الشريعة بدأ تأسيسها في 2009، في ذلك الوقت لم ينفذ عمليات فليس له إمكانيات، وفي 25 فبراير 2011 تم الإفراج عن المتهم محمد عفيفى ونفذ فيه حكم الإعدام في 2015، والذى نشأ في أسرة متوسطة درس القانون بكلية الحقوق حاول السفر للعراق للجهاد حيث أنه رفض الانضمام للقاعدة فأراد أن يكون قائدا وحتى عاد مقبوض عليه في 2007، وتعرف على عدد من المتهمين منهم محمد منصور ومحمد عبيدة، ولما خرجوا بعد يناير بايعوا تاجر العسل (توفيق) في أبريل 2011، وأسند لعفيفى قيادة التنظيم في الوادي ويعاونه آخرون زعيمهم بسيناء بائع عسل ومحمد عفيفى لعنهم الله كانوا بالدين تاجرين».

وأوضحت النيابة أن «قيادات تلك الجماعة 10 كان من بينهم المتهم محمد بدرى هارون متطرف من صغره من تعاطي المخدرات لم يقرأ كتابا للعلماء، استغل شرائط الكاسيت التي كانت تباع في الطرقات، ساهم في تشكيل خلاياها في المحافظات، فكانت أفكار تنظيم القاعدة تجمعهم داخل أحد السجون المصرية اتخذ العديد من الأسماء الحركية منها طارق وزياد وساعده في ذلك الهارب محمد الطوخى، فكانوا من القيادات، في السجن تعرفوا على بعضهم اعتنقوا أفكار تنظيم القاعدة، وكان معهم المتهم الثانى المكني أبوأسماء، أصبح المسؤول الفكري عن تنظيم بيت المقدس».

وتحدثت النيابة، خلال مرافعتها، عن مسؤول التدريب واثنين أسسا خلية كتائب الفرقان التابعة للتنظيم، أما عن التدريب البدني تبناه المتهم الهارب وائل عبدالسلام نشأ في المحلة الكبرى واعتقل وعقب خروجه من السجن خرج لسيناء وتولى تدريب أعضاء الجماعة.

وذكرت أن «المتهم السابع في القضية اعتنق الأفكار التكفيرية منذ الصغر جمعته أفكار ببائع العسل تولى مسؤولية الدعم العسكري للجماعة، ولا يوجد كفء لتدريب الخلايا فانتقى مؤسس الجماعة اثنين من المتهمين التاسع والعاشر فخبراتهما تتحدث عنهما وهما هشام عشماوى وأحمد عبدالرحيم».

ولفتت النيابة إلى أن «المتهم الأول أعد برنامجا لتدريب العناصر، فكان البرنامج فكريا وحركيا وعسكريا، أولهما يقوم على عقد لقاءات بصفة دورية لتنسيق الأفكار التكفيرية، والمحور الحركي فتمثل في استخدام أسماء حركية وكيفية التخفي واستخراج المزيد من البطاقات وقطع الصلة بمن يختلف فكريا معهم، والمحور الأخير العسكري كان يتم فيه اتخاذ من يصلح لتنفيذ مهام معينة فأنشأ المتهم الأول معسكرات بسيناء، أسس المتهمون 3 خلايا عنقودية أولها المنطقة المركزية، والثانية بالإسماعيلية، والثالثة بالشرقية وبني سويف والفيوم ومحافظات أخرى، وأصدر المتهم الأول تكليف للمتهم الثاني بإنشاء المجموعات النوعية».

 

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *