لا لحظر النشر .. لا لتقييد الصحافة
يحدث الآن

بن عربي الشيخ الأكبر.. المتوغل في الحياة الروحية

maxresdefault

هو أحد أشهر المتصوفين، لقبه أتباعه وغيرهم من الصوفيين (بالشيخ الأكبر) ولذا ينسب إليه الطريقة الصوفية الأكبر.

ولد في الأندلس العام 1164 قبل عامين من وفاة الشيخ عبد القادر الجيلاني وتوفي في دمشق العام 1240، ودفن في سفح جبل قاسيون، والدة ابن العربي أمازيغية وهو واحد من كبار المتصوفة والفلاسفة المسلمين على مر العصور.

كان أبوه علي بن محمد من أئمة الفقه والحديث، ومن أعلام الزهد والتقوى والتصوف. وكان جده أحد قضاة الأندلس وعلمائها، فنشأ نشأة تقية، ذُكر أنه مرض في شبابه مرضاً شديداً وفي أثناء شدة الحمى رأى في المنام أنه محاط بعدد ضخم من قوى الشر، مسلحين يريدون الفتك به، وبغتة رأى شخصاً جميلاً قوياً مشرق الوجه، حمل على هذه الأرواح الشريرة ففرقها ولم يبق منها أي أثر فيسأله محيي الدين من أنت ؟ فقال له أنا (سورة يس).

وعلى أثر هذا استيقظ فرأى والده جالساً إلى وسادته يتلو عند رأسه سورة يس، ثم لم يلبث أن طاب من مرضه، وألقي في روعه أنه معد للحياة الروحية وآمن بوجوب سيره فيها إلى نهايتها ففعل، تزوج بفتاة تعتبر مثالاً في الكمال الروحي والجمال الظاهري وحسن الخلق، فساهمت معه في تصفية حياته الروحية، بل كانت أحد دوافعه إلى الإمعان فيها، وفي هذه الأثناء كان يتردد على إحدى مدارس الأندلس التي تعلم فيها سراً مذهب (الأمبيذوقلية) المحدثة المفعمة بالرموز والتأويلات والموروثة عن الفيثاغورية والاورفيوسية والفطرية الهندية.

وكان أشهر أساتذة تلك المدرسة في ذلك القرن ابن العريف الذي توفي العام 1141.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *