لا لحظر النشر .. لا لتقييد الصحافة

فبراير 19, 2018

يحدث الآن

تقرير.. تفاصيل سقوط الطائرة الروسية وهي مشتعلة كما يرويها أهالي سيناء

قال شهود عيان من أهالي سيناء إنهم رأوا الطائرة الروسية وهي تسقط بعد فجر السبت 31 أكتوبر/تشرين الأول 2015، والنيران مشتعلة فيها، وإن قبيلة “التياها” بوسط سيناء هي التي تواصلت مع الجيش المصري فور سقوط الطائرة.

الصحفية المصرية “منى الزملوط”، نشرت على حسابها على تويتر أن مكان سقوط الطائرة الروسية هو جبل أم حصيرة بالقرب من الكونتلا (وسط سيناء)، وأن أفراد من قبيلة التياها أول من شاهدها وأبلغ الجيش، وأنه أثناء السقوط كانت مشتعلة من الخلف وسقطت أعلى جبل أم حصيرة وانشطرت إلى جزئين: الأول بقي على الجبل والنصف الخلفي اشتعل كاملاً.

وقال الناشط السيناوي “عيد المرزوقي” إن الطائرة سقطت بمنطقة أم حصيرة بمنطقة القسيمة (وسط سيناء)، وإن شهوداً رأوا الطائرة تسقط مشتعلة بالنيران، وإن من أبلغ الدولة المصرية عن الحادث رجال القبائل وبالتحديد “التياها”.
وكان “افيخاي أدرعي”، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أكد تدخل طائرة استطلاع إسرائيلية بعمليات البحث عن الطائرة الروسية في سيناء، كما عرض مساعدة إضافية لروسيا ومصر لو تطلب الأمر، وعاد لاحقاً ليحذف عبارة “في سيناء” بعدما انتقد نشطاء مصريون على الشبكات الاجتماعية السماح لإسرائيل بخرق السيادة المصرية في سيناء بطائراتها.
وأثار حديث أهل سيناء عن سقوط الطائرة وهي مشتعلة تكهنات أن تكون سقطت بفعل عمل إرهابي، أو تفجير تم بداخلها، بيد أن مصادر عسكرية مصرية استبعدت أن تكون الجماعات المتطرفة في شمال سيناء وراء إسقاط طائرة الركاب الروسية، مؤكدة أن إمكانيات الجماعات المتطرفة لا تؤهلها لإسقاط طائرات الركاب التي تحلق على ارتفاعات عالية.

وأوضحت المصادر لصحف مصرية خاصة أن “تلك الجماعات لا تمتلك سوى صواريخ حرارية، وأنها تتعامل مع أهداف منخفضة مثل المروحيات، لكنها لا تستطيع التعامل مع طائرات إف 16 أميركية الصنع أو الطائرات المدنية التي تطير على ارتفاعات عالية”.

وقالت مصادر بوزارة الطيران إنه تبين من الفحص الأولي للطائرة وذيلها عدم تعرضها لعملية إرهابية، وإن الحادث طبيعي نتيجة عطل فني أصابها، مضيفاً: “لا يوجد أحياء بين ركاب الطائرة”.

لا ركاب أحياء رغم سماع أصوات

وبعدما قال مصدر أمني مصري إن عمال الإنقاذ سمعوا أصوات عددٍ من الركاب المحاصرين في جزء من الطائرة، بحسب صحيفة “المصري اليوم”، قال مسؤولون في فرق البحث والإنقاذ المصرية إن الطائرة تحطمت تماماً، ومعظم من كانوا على متنها لقوا حتفهم على الأرجح، ولو كان هناك أحياء فربما ماتوا لاحقاً.

وقالت وزارة الطيران المصرية وجهات الإنقاذ إن الطائرة الروسية كانت تقلّ 62 رجلاً و138 سيدة و17 طفلاً، وإن سيارات الجيش المصري والإسعاف بدأت نقل الجثث إلى المستشفيات عبر مطارات كبريت بالسويس ومطار المليز بالإسماعيلية وألماظة بالقاهرة بعد اتجاه 80 سيارة إسعاف إلى منطقة الحسنة “موقع سقوط الطائرة” ونقلها إلى المطارات المذكورة.

العثور على الصندوق الأسود

وقالت السلطات المصرية إنها عثرت على الصندوق الأسود للطائرة الروسية المنكوبة، وإنه سيجري تفريغه لمعرفة ما جرى بدقة وأسباب استغاثة الطيران وطلبه سرعة الهبوط، ثم اشتعال النيران وسقوط الطائرة التي انقطع عنها الاتصال من برج المراقبة بمطار شرم الشيخ وقبرص.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *