لا لحظر النشر .. لا لتقييد الصحافة

فبراير 19, 2018

يحدث الآن

خاطف الطائرة المصرية.. من هو ولماذا فعل ذلك؟!

سيف الدين مصطفى محمد إمام.. الشخص الذي أربك العالم بأسره حين أقدم على اختطاف طائرة مصرية في رحلة داخلية من الإسكندرية إلى القاهرة ليتوجه بها إلى قبرص، وبعد 7 ساعات من الشد والجذب استسلم وسلم نفسه للقوات القبرصية.
وسائل إعلام مصرية نشرت بالتفصيل السجل الإجرامي لهذا الشخص مؤكدة أنه مسجل خطر جنائي في 16 قضية متنوعة، مزور، وسارق، ومنتحل شخصية، ومتعاطي مخدرات، ومتهم بإصدار شيكات بدون رصيد، في حين كانت آخر قضاياه تحمل رقم 25616 لسنة 2007 جنح مصر القديمة.
الخاطف الذي قررت النيابة القبرصية اليوم الأربعاء تمديد اعتقاله 8 أيام لاستكمال التحقيق معه، من مواليد 23 يونيو 1957 ومقيم بمساكن شرق حلوان بلوك 14 مدخل 1.
الإعلام المصري تحدث عنه بإسهاب، وكشف أن هذا المتهم كان قد سبق فصله عندما كان طالبا من كلية الحقوق جامعة بيروت بالإسكندرية، وأسس شركة وهمية ليخفي خلفها كل جرائمه، تحمل اسم «سيف الدين لتوريدات السلع الغذائية»، كما سبق اعتقاله جنائيا 3 مرات وصدر حكم بحبسه عام 2010، إلا أنه هرب في أحداث 25 يناير 2011 ثم سلم نفسه عام 2014 وقضى فترة العقوبة وتم الإفراج عنه عام 2015.

اختطاف طائرة مصرية.. واستسلام الخاطف
الجديد في قضية المتهم أنه لم ينبس ببنت شفة أثناء التحقيق معه وفق وكالات الأخبار العاليمة، لكنه اكتفى برفع علامة النصر أثناء دخوله إلى المحكمة التي لم توجه له رسمياً أي تهمة قبل الجلسة المقبلة.

غير أن وسائل إعلام أخرى نشرت تصريحاً نسبته إلى خاطف الطائرة وذكرت فيه أنه قال للمحكمة في قبرص «إنه شعر أنه مضطر للقيام بمثل هذا العمل الخطير»، مضيفاً «عندما لا يرى شخص أسرته لمدة 24 عاما ويرغب في رؤية زوجته وأبنائه ولا تسمح له الحكومة المصرية بذلك، ماذا عليه أن يفعل؟».

السلطات القبرصية وصفت المتهم بأنه «مضطرب نفسيا»، وأكدت أن القضية «لا علاقة لها بالإرهاب، وأوضحت أن مصطفى فعل هذا الأمر لأسباب شخصية بحتة، فهو متزوج من قبرصية ولديها منها أولاد.
قضية الاختطاف هذه وتوقيتها أثار الكثير من التساؤلات التي بادرت «القبس الإلكتروني» إلى طرحها بحثاً عن إجابات مقنعة عبر موضوعها المنشور أمس «للإطلاع على تفاصيل التساؤلات إضغط الرابط»

تساؤلات «مريبة» عن اختطاف الطائرة المصرية.. تحتاج إجابات؟!

لكن الأمر لم يتضح لحد الأن، هل هذا الشخص طلب فعلاً الإفراج عن سجناء في مصر، وهل للقضية بعد سياسي، أم أنها شخصية فقط كما يقال؟.
تخبط وسائل الإعلام العالمية في سرد التفاصيل المتعلقة بالحادثة يزيد من صعوبة التوصل إلى الحقيقة، الحقيقة التي يبحث عنها الجميع.

Seif al-Din Mohamed Mostafa (C), an Egyptian man who hijacked an EgyptAir passenger plane the previous day and forced it to divert to Cyprus demanding to see his ex-wife, is brought by policeman to the court in Larnaca on March 30, 2016.  The six-hour airport standoff ended peacefully. The hijacker, described by officials as "unstable", had claimed to be wearing a bomb belt but no explosives were discovered after he gave himself up at Larnaca airport and was arrested. / AFP / GEORGE MICHAEL

The man (C) who was arrested after he hijacked an EgyptAir flight, which was forced to land in Cyprus on Tuesday, is transferred by Cypriot police as they leave a court in the city of Larnaca, Cyprus March 30, 2016. REUTERS/Yiannis Kourtoglou REUTERS/Yiannis Kourtoglou

 

EgyptAir plane hijacking suspect Seif Eddin Mustafa, second left, is escorted by Cyprus police officers as he leaves a court after a remand hearing as authorities investigate him on charges including hijacking, illegal possession of explosives and abduction in the Cypriot coastal town of Larnaca Wednesday, March 30, 2016. Mustafa described as "psychologically unstable" hijacked a flight Tuesday from Egypt to Cyprus and threatened to blow it up. His explosives turned out to be fake, and he surrendered with all passengers released unharmed after a bizarre six-hour standoff. (AP Photo/Petros Karadjias)

 

Handcuffed Seif al-Din Mohamed Mostafa, an Egyptian man who hijacked an EgyptAir passenger plane the previous day and forced it to divert to Cyprus demanding to see his ex-wife, flashes the "V" for victory sign as he leaves the court in Larnaca in a police car on March 30, 2016.  Mostafa was remanded into police custody for eight days during his first court appearance. Police told the court that 58-year-old Egyptian national faces possible charges of hijacking, kidnapping people with the aim of taking them to an unknown destination, reckless and threatening behaviour and offences that breach the anti-terror law.  / AFP / GEORGE MICHAEL

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *