لا لحظر النشر .. لا لتقييد الصحافة

نوفمبر 21, 2017

يحدث الآن

خناقة “البحوث الزراعية” و”الرى” تنتظر حسم البرلمان

البرلمان

البرلمان

“المركز” وصف تجربه زراعة القمح مرتين فى سنة بالشو إعلامى ومضيعه للوقت
والوزارة تلتزم الصمت بعد إعلانها اصدار بيان رسمى وتكتفى بدعوة الجهات البحثية للتقيم

كتب رامى سعيد:
يبدو إن تجربة تحقيق الاكتفاء الذاتى من القمح، بزراعته مرتين فى العام، لم يحلفها التوفيق، والشاهد فى ذلك، الخناقة الشهيرة التى اندلعت بين وزارتى “الرى” و”الزراعة” خاصة بعد وصف الأخير فى تقرير رسمى صدار عن مركز البحوث الزراعية التجربة، بالشو الإعلامى المهدره للمال، فضلا عن كونها مُضيعه للوقت حسبما جاء فى بيانها .
وعلى الرغم من رد وزارة الرى على الانتقاد بعبارة واحدة مقتضبة مفادها إن الوزراة سترد فى “بيان رسمى على تلك الاتهامات، إلا أنها التزمت الصمت ولم ترد لتنفد ما ذهبت إلية مركز البحوث الزراعية، مُكتفيه باطلاق دعوة للجهات البحثية لتقيم التجربة.

المركز:”القمح” محصول ربيعى..وزراعته فى سبمتبر مخالف لكل القواعد العلمية
تقرير مركز البحوث فند اسباب رفضه للتجربة قائلا ” لها آثار سلبية خطيرة على الزراعة المصرية لما قد ينتج عنها من انخفاض كبير فى المحصول علاوة على مضاعفة جميع التكاليف من إعداد الأرض، زراعة، تقاوى، أسمدة، مبيدات رى، طاقة، مصاريف حصاد ودراس، علاوة على أنها تأثير على التربة بسبب زراعة محصول نجيلى مرتين فى نفس المكان وهو ما لا يتحمله المزارع اقتصاديا، وأن محصول القمح هو محصول استراتيجى قومى هام لغذاء المواطن ولا يجب العبث به وبمصالح المزارعين.
ليس هذا فحسب فقد خلُص التقرير إلى ” أن زراعة القمح فى شهر سبتمبر بعد التعرض للتبريد لعملية التبريد بهدف تقصير فترة النمو والحصاد المبكر فى يناير يعتبر غير صحيح من الناحية العلمية ومخالف لكل القواعد العلمية لزراعة الأصناف الربيعية نظرا لأن القمح الربيعى لا يوجد به طور سكون ولايحتاج إطلاقا للتعرض إلى التبريد وقد نلاحظ من مشاهدتنا للتجربة أن التفريغ معدلة التفريغ قليل جدا لا يتخطى من 1 إلى 2 فرع بالمقارنة بالزراعة فى الميعاد المناسب وشملت ملاحظات اللجنة عن عدد الحبوب بالسنبلة فى التجربة لا يتعدى 7 سم فى المتوسط فى حين يصل طول السنبلة فى الزراعة فى الميعاد المناسب وهو خلال شهر نوفمبر إلى حوالى 15 سم، بالاضافة إلى أن طول النبات بالتجربة لم يتعدى الـ 75 سم فى حين أن الزراعة فى الميعاد العادى، يصل طول النبات إلى أكثر من 110 سم مما يؤثر على محصول التبن الناتج والذى يعتبر أساس تغذية الحيوان لدى المزارعين.

وكيل لجنة الزراعة بالبرلمان: تجربة زراعة القمح فى التل الكبير لا تبشر بالخير
ومن ناحية أخرى علق النائب السيد حسن وكيل لجنة الزراعة بمجلس النواب، على الجدل الدائر بين وزارة الرى والزراعة قائلا: التجربة التى رأيناها فى التل الكبير لا تبشر بخير، مشيرًا إلى أن لجنة الزراعة بالبرلمان تشجع كل الجهود التى تقوم بها الدولة وتقف خلفها لتحقيق التنمية التى يحلم بها الشعب المصرى وقيادته ، لافتًا إلى ضرورة التنبه إلى سلبيات أى تجربة ومعالجتها .

وأكد وكيل لجنة الزراعة بمجلس النواب على أن اللجنة لا تستطيع إصدار أحكام نهائية حيال تجربة زراعة القمح مرتين فى السنة قبل الإطلاع على النتائج النهائية لافتًا إنه من المقرر الاطلاع عليها خلال الفترة المقبلة .

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *