لا لحظر النشر .. لا لتقييد الصحافة

أكتوبر 20, 2018

يحدث الآن

دراسة: “البلطجة الإلكترونية” تزيد مخاطر الصحة العقلية

أظهر دراسة بريطانية نشرت حديثاً فشل مواقع التواصل الاجتماعي في التصدي للتنمر الإلكتروني أو ما يعرف بـ”البلطجة الإلكترونية”، ما يزيد من المخاطر على الصحة العقلية لصغار السن.

وبحسب دراسة لجمعية “تشليدرنز سوسايتي” البريطانية، فقد توصلت الجمعية إلى هذه النتيجة من خلال مسح أجرته مؤسسة “سايفتي نت” بمشاركة 1089 أشخاص تتراوح أعمارهم بين 11 و25 سنة، وجهت إليهم أسئلة عن تجارب مع رسائل عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أو البريد الإلكتروني، أو رسائل نصية تنطوي على محتوى مسيء، وفق ما ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) الاثنين.

واختار نحو ثلثي المشاركين في المسح ألَّا يخبروا الوالدين حال التعرض لأي تجربة مزعجة على الإنترنت، في حين رأى 83% من المشاركين أن على الشركات المشغلة لمواقع التواصل الاجتماعي أن تبذل المزيد من لجهود للتعامل مع هذه المشكلة.

وقالت دراسة “سايفتي نت” إن أغلبية من أجابوا عن أسئلة المسح كان لديهم شعور بأن أحداً لا يتخذ إجراءات ضد من يمارسون التنمر في العالم الافتراضي، على عكس ما يحدث في العالم الحقيقي.

وأكدت فتاة تبلغ من العمر 15 سنة شاركت في المسح، أن “شركات التواصل الاجتماعي ينبغي أن تأخذ المسألة بجدية أكثر. فحال الإبلاغ عن التعرض للتنمر عبر الإنترنت، لا ينبغي أن تستغرق مراجعة الشكوى أياماً عدة، بل عليهم أن يحذفوا المحتوى موضوع الشكوى على الفور”.

وأضافت: إن “رد الفعل من جانب الكبار يتضمن حذف الحساب لتفادي التعرض للمضايقة، لكن ذلك يسلب جزءاً من حياة الشاب/ الشابة دون أن يرتكب خطأ يستدعي ذلك”.

وطالبت الدراسة شركات التواصل الاجتماعي والحكومة باتخاذ إجراءات ضد البلطجة الإلكترونية، كما حددت عدداً من التوصيات للشركات المشغلة لهذه المواقع والتطبيقات الإلكترونية؛ منها: الاستجابة للإبلاغ عن التعرض للبلطجة الإلكترونية خلال 24 ساعة من تلقي الشكوى، وتوفير إرشادات واضحة للشباب من المستخدمين عن السلوك الأمثل الذي ينبغي اتباعه على الإنترنت، واتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضد من يخرقون القواعد.

كما نصحت “سايفتي نت” الحكومات بتدريس الأمن الإلكتروني في المدارس، ومطالبة شركات التواصل الاجتماعي بإرسال بيانات عن ممارسي التنمر الإلكتروني للسلطات.

 

وتتخذ البلطجة الإلكترونية أشكالاً عدة من بينها: الرسائل المتكررة بإلحاح، ونشر صور أو معلومات تخدش الحياء، وإنهاء صداقة بشكل جماعي للحسابات التي يستهدفها ممارسو التنمر.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *