لا لحظر النشر .. لا لتقييد الصحافة
يحدث الآن

«رأس العلبة»..جسد قادر على مسك المعادن والبلاستيك

222

قال جيمي كيتون، المواطن الأمريكي الملقَّب بـ«رأس العلبة»، بسبب حالته النادرة التي تسمح لجسده بالتشبث بجميع المعادن، وقطع البلاستيك، إن «زيارة تركيا وإقامة عرضٍ فيها يعتبر من أكبر أحلامه».

وأضاف كيتون «49 عامًا)، اليوم الثلاثاء، أن «جسده قادر على التشبث ولصق جميع الأشياء المعدنية أو تلك المصنوعة من البلاستيك، وأن متوسط درجة حرارته جسمه الطبيعية 38 درجة «متوسط درجة حرارة الجسم الطبيعية هي 37 درجة»، لذلك فهو يبرد أقل من الأشخاص الطبيعيين».
وأشار كيتون إلى أنه «يمرض أقل من أقرانه، ويستعيد عافيته في فترة أقصر، وأنه دخل مطلع العام الماضي «2016» كتاب «غينيس» للأرقام القياسية

العالمي، كأكثر رأس يمسك علبًا معدنية؛ ما وضعه على طريق الشهرة التي بدأ يجني منها المال».
وحول القدرات التي يتمتع بها، قال كيتون: إن «الاختبارات الطبية التي أجريت لي أظهرت قدرة مسامات جلدي على امتصاص الأكسجين، والتقاط الأشياء، كما أني الشخص الوحيد في العالم الذي يمتلك القدرة على التحكم بمسامات جلده.

وتابع: «بدأت بلصق ألعابي على جسدي في مرحلة الطفولة. لم أكن أدري وقتئذ أن ما كنت أفعله هو بسبب قدرات مثيرة للاهتمام. كنت أجد في البداية صعوبة في انتزاع تلك الألعاب عن جسدي. ومع مرون الزمن، بدأت أتحكم بجلدي ومساماتي من ناحية التقاط أو ترك الأشياء».
ولفت كيتون، إلى أنه «أدرك أهمية القدرات التي يملكها عندما بلغ الـ 21 من عمره، حيث بدأ يكتسب شهرة بسببها ويجني المال»، مشيرًا إلى أنه «يهرم أبطأ من الآخرين».

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *