سبتمبر 19, 2019

يحدث الآن

رئيس التحرير يكتب .. رسالة إلى ست الحبايب

رسالة إلى ست الحبايب

رسالة حب الى امي …

امي الطيبة اكتب لك رسالتي، لاخبرك عن ألمي وعذاباتي، العمر يسابقني والكبر يداهمني، وهم السنون يسحقني، فلا اجد ملجاء لي الا بين يديك الناعمتين لتحميني وتحملني.

امي .. لقد اصبحت رجلا فعال في مجتمعي، لكن الحزن يسكني ويأكل من صحتي، وينام في فراشي كل ليلة، يحرمني لذة الفرح والنجاح، وأفتقد حضنك الدافيء يغمرني، يا وردة صباح حقول البساتين، يا اميرة الفل والرياحين، يا متمردة على الصعاب وتعب السنين، يا امي .. يا ست النساء الطيبات والطيبين، يا تنهيدة طفل يفرح بحضن الحنين، يا بسمة عروس بليلة عرسها وسط التزيين، يا دمعة انسان مجمدة على خد حزين، امي كم كنت طيبة.. كم انك اميرة، عظيمة بكل ما قدمته يداك على مر السنين.

والدتي العزيزة …

اتذكرك عندما كنا اطفال أنا واخواتي نلعب في القرية، كنت تهتمين بنا وتصنعين منا رجال طيبين، كنت تُعلمينا ان نحب بعضنا لأبد الابدين، تعلمنا منك ان نكون ناجحين على الفقر، صابرين لله مطعين وللناس خادمين، جعلتي منا رجال انسانين مؤمنين، يا اجمل الامهات المكافحين، في قلبي تسكنين..، وكل ما تُملكين كنت لنا تقدمين، يا أمراة لاتقدر بثمن، اسال الله ان يجزيك خير ما يجزي ام عن ابنائها، وان يسكنك بجوار نبينا ومصطفاه، ويجمعنا معك ومع والدنا في جنة الخلد ان شاء الله .. امين.

هذه رسالة مني لك ..

التوقيع،،

ابنك المخلص حبا لك .. وبك الحمدلله.. عالي الجبين.

وعلى المحبة نلتقي

رئيس مجلس الادارة

رئيــس التــحـريــر

عــادل ســـعـد عـــبيـــد

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *