لا لحظر النشر .. لا لتقييد الصحافة
يحدث الآن

سلسبيل المصري تكتب .. إذا أنا قابلت الرئيس؟!

إذا أنا قابلت الرئيس؟!

12969272_989390767810465_355568042_n

سيدي أعلم أن العدل في

  حكمك رمانه الميزان

فالعدل هو شريعة الله

هو شريعة الأديان

 فالرحمن خلق الإنسان

 وخلق معه الكون بالقسط والميزان

احدي كفتيه العدل وألا خري الإحسان

سيدي صدقناك وأمنا بكلماتك ووعودك وربي شاهد إننا مازلنا إلي ألان نصدقك ونقف معك في نفس الخندق ونتحسس معك الطريق ، سيدي الرئيس أنت تعلم أن الحاكم الحق من يصنع له شعبه كرسي حكمه، من قلوب الناس وأرادتهم فلا يظل حاكم في مكانه رغم إرادة الناس حتى ولو كان معه إلف جيش وإلف سلطه ،فقد فعلها من هم قبلك وكانت نهايتهم عبره لأولي الألباب،وأنا اعلم أنك ليس من طالبي الكرسي ولا المنصب

أيها ألأب الرئيس الذي تلمع عينيه كلما شاهد من هو في محنه وتعب ،هل تسمح لي أن أدعوك لرؤية مشهد أن ألأوان أن ترفع عنه الستارة، هو صوره لشاب كان في يوم من  الأيام  من أبناء خير أجناد ألأرض ملازم أول في حرس الحدود والي ألان مازال علي قوتهم ،تحت تصرفهم يستدعي في أي وقت تحتاجه بلده،كان طوال سنوات خدمته علي حدودنا مع السودان في الصحراء والظروف الصعبة راجل بحق معني كلمه راجل .وعندما إصابة التعب ونقل لمستشفي المعادي بالطائرة كان تشخيص الأطباء لحالته التهابات في الكلي ، ولكن للأسف لم يأخذ ذلك مأخذ الجد وتكرر التعب وتكرر التشخيص إلي أن ترك الجيش وأصبح محامي حر .وضابط تحت الطلب في الاحتياطي .فجاءه سيدي الرئيس داهمه التعب وكانت الطامة ألكبري شخص الأطباء مرضه فشل كامل في الكليتين أو تليف تام ،هل أصبح المشهد واضح سيدي ،احد أبنائك أبناء المؤسسة العسكرية يسلمك أمانه العدل .الميزان في يدك أيها الأب الراعي ،هذا واحد من رعيتك ينتظر تعليقك علي المشهد .وإنا أنتظر معه لأن ما جعلني أحاول أن أوصل صوته أليك ليس مرضه بل حلمه وثقته فيك نعم سيدي الرئيس لقد تخيل هذا الشاب انه أرسل أليك رسالة وانك قمت بالرد عليه فورا ، سأرسلها أنا أليك نيابة عنه حتى تري كيف يثق فيك أبنائك فأرجوك لا تضيع تلك الثقة والأصعب لو ضاع الحلم ،،،

يا كل من يسمع صوتنا ضموا صوتكم لصوتنا حتى يعلوا ويعلوا ويشق الفضاء فيصبح أذان لفجر يوم كله عدل بخطاب حقيقي يرد فيه الرئيس.

  • سلسبيل المصري
  • كاتبة وشاعرة مصرية

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *