يحدث الآن

طرق للوقاية من آشعة الشمس الضارة في الصيف

مع اشتداد حرارة الشمس لا يهتم كثيرون بوضع كريمات واقية من الشمس، وبعضهم يفضل التعرض للشمس لاكتساب لون أسمر، متجاهلين الضرر الدائم الذي يمكن أن تسببه الأشعة الفوق البنفسجية على جلدهم.

وتقوم أشعة الشمس بدور كبير وفعال في سبيل استمرارية الحياة على كوكب الأرض، حيث تساعد على تشكل الأمطار، وإنبات الزرع والثمار، وتحافظ على صحة الإنسان، حيث تعتبر المصدر الأول لفيتامين “د”، الذي يقي الجسم من هشاشة العظام، كما تعود بالفائدة على الجهاز المناعي، وتقلص احتمالية الإصابة ببعض أنواع السرطان، بالإضافة إلى دورها في إنتاج صبغة “الميلاتونين” في الجلد.

وعلى الرغم من الفوائد الكثيرة التي تقدمها أشعة الشمس للجسم، إلا أنها تتسبب أيضاً في بعض الأضرار، بخاصة إذا كان التعرض لها في الوقت الخاطئ. وقالت صفحة “الإبداع الصحي” عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” “ضع الكريم الواقي من الشمس قبل الذهاب للشاطئ بـ30 دقيقة لحماية بشرتك من الأشعة فوق البنفسجية”.

وهناك نوعان من الأشعة الفوق البنفسجية التي تضر الجلد: الأشعة الطويلة uva تسبب شيخوخة الجلد، حيث تخترق طبقات الجلد وتتلف مادة الكولاجين المسؤولة عن مرونة البشرة، كما أنها تتسبب في تلف الحمض النووي بشكل غير مباشر، أو حدوث طفرات فيه.

أما الأشعة المتوسطة uvp فتسبب إتلاف الحمض النووي بشكل مباشر، وحروق في الجلد. ويؤدي تلف الخلايا إلى التهابات، كما تموت الخلايا غير القابلة للإصلاح، أما الخلايا التي لا تموت فإن تلف حمضها النووي الناتج عن أشعة uva وuv قد يسبب سرطان الجلد. وتحتوي الكريمات الواقية من الشمس على مرشحات للأشعة فوق البنفسجية تشكل حاجزاً يقي الجلد، إما بامتصاص الأشعة أو عكسها. وأجرت جامعة “بوسطن” الأميركية، دراسة عن أفضل وقت للتعرض لأشعة الشمس، والوقت الذي ينبغي فيه تجنب إشعاعاتها.

وكشفت الدراسة بأن أفضل وقت للتعرض لشمس الصيف يكون ما بين الساعة 8:30 صباحاً، و11 صباحاً، حيث يكون الجسم في كامل استعداده لإنتاج فيتامين “د”. أما الوقت الذي تكون فيه أشعة الشمس ضارة، ويفضل تجنبها فيكون ما بين الساعة 12 ظهراً والـ3 مساء، وذلك بسبب قوة وشدة أشعة الشمس خلال هذه الفترة، مما قد يتسبب في تغيرات في كروموسومات الجسم، بالإضافة إلى زيادة خطر الإصابة بضربات الشمس وتسلخ الجلد، كما أن قدرة الجسم على إنتاج فيتامين “د” تتراجع قليلاً خلال هذه الفترة.

وكتب الدكتور فواز المطيري، عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر” “المصادر الطبية لفيتامين (د): التعرض لأشعة الشمس لمدة 10-15 دقيقة وبحسب درجة لون البشرة، فكلما كانت أفتح كلما احتاجت إلى فترة أقل، وإن أفضل وقت للتعرض لأشعة الشمس هو بعد الشروق بساعتين أو قبل الغروب بساعتين”.

وبحسب الدراسة، فإن أفضل وقت للتعرض لشمس الشتاء يكون ما بين الـ9 صباحاً، والساعة الـ 3 مساء، مع تناقص فائدة أشعة الشمس شيئاً فشيئاً مع اقتراب ساعات المساء، لذلك فإنه ينصح بالتعرض للشمس خلال الساعات الأولى من النهار، حيث تكون قدرة الجسم على إنتاج فيتامين “د” أعلى من أي وقت آخر.

كما ينصح بعدم المبالغة في التعرض لشمس الشتاء، وذلك بسبب احتوائها على الأشعة الفوق البنفسجية المضرة بالجسم، والتي قد تتسبب بتقليل معدلات الكولاجين في البشرة، بالإضافة إلى تحفيزها على تكوين البقع البنية لحماية نفسها من ضرر هذه الأشعة.

وتشير الدراسة إلى أن أفضل مدة للتعرض لأشعة الشمس تتراوح ما بين 10 دقائق إلى ربع ساعة ثلاث مرات أسبوعياً، ويتم ذلك بالكشف عن الساقين والذراعين والوجه.

 

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *