لا لحظر النشر .. لا لتقييد الصحافة

ديسمبر 15, 2017

يحدث الآن

فنادق ومنتجعات موﭭنبيك تبتكر Excom-Y.. الفريق الديناميكي من جيل الألفية ليعكس لجنتها التنفيذية

من جيل الألفية ليعكس لجنتها التنفيذية

شركة فنادق ومنتجعات موﭭنبيك تبتكر Excom-Y .. الفريق الديناميكي

 

قامت شركة فنادق ومنتجعات موﭭنبيك بتعيين عدد من الموظفين ورواد الأعمال من شباب جيل الألفية الجديدة المتميزين بانفتاحهم على العالم ليتعاونوا بشكل وثيق مع الفريق التنفيذي لشركة الضيافة التي تتطلّع لاستكشاف أفكار جديدة حول كيفية جذب ضيوف وكفاءات من جيل الألفية.

في هذه الخطوة التي تشير الى استراتيجية الموارد البشرية التقدّمية لدى مجموعة الفنادق السويسرية والتزامها بتلبية متطلّبات الضيوف المتغيرة باستمرار، قامت الشركة باختيار لجنة من جيل الألفية ExCom-Y مكوّنة من 10 أفراد يتمتعون بكفاءات عالية، 6 منهم من الشركة والأربعة الآخرون من رواد الأعمال الشباب من مواقع مختلفة في العالم لتوفير نظرة متوازنة وعالمية الطابع.

وتتضمن اللجنة جيسيكا هولغريف التي عملت لست سنوات في مؤسسات مالية عالمية رائدة، وتقوم حاليا ببحث حول تأثير التكنولوجيا على النظام البيئي للفنون كجزء من أطروحة الماجستير في الأعمال الفنية في معهد سوثبي للفنون. تتمتّع جيسيكا بكفاءات تنافسية في الإبحار وتعشق السفر واستكشاف العالم.

وقالت جيسيكا: “يشرّفني أنه تم اختياري للمشاركة في هذه المبادرة الفريدة والرائدة، والتي أعتقد أنها تميز فنادق ومنتجعات موﭭنبيك كشركة ضيافة تطلّعية المنهج وتضع احتياجات الضيوف والكفاءات أولا”.

وأضافت: “في إطار لجنة ExCom-Y، هذا الأمر يعني تحليل عقلية جيل الألفية ونمط عيشه لمساعدة استراتيجية الشركة المهيأة للمستقبل وأنا متشوقة لقدرتي على المساهمة بأفكاري كجزء من هذا الجهد المشترك”.

الى جانب جيسيكا، تضم اللجنة مجموعة من رواد الأعمال المتميزين والمسؤولين التنفيذيين من بلدان من بينها ألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة الأميركية ممن يبرعون في تخصصات وحقول متعددة كالتكنولوجيا والضيافة والمواد الصيدلانية.

وسيعمل هذا الفريق جنبا الى جنب مع مجموعة من أصحاب الكفاءات من جيل الألفية لدى موﭭنبيك والذين تم اختيارهم من فنادق الشركة في دبي وباتايا وكراتشي وسويسرا. ويمثّل هؤلاء كذلك العديد من الجنسيات ومجالات الخبرة بما في ذلك مكاتب الاستقبال والمحتوى الرقمي والاستراتيجية والمبيعات والتسويق وقسم المأكولات والمشروبات والعلامة وضمان الجودة.

أما العامل المشترك لدى أفراد لجنة ExCom-Y، فهو انتماؤهم جميعا لجيل الألفية أي الذين ولدوا في الثمانيات والتسعينات.

وقال غريغ كوشران، نائب الرئيس الأول للموارد البشرية لدى فنادق ومنتجعات موﭭنبيك: “فيما ننطلق في مرحلة من النمو غير المسبوق ونعزز قائمة منشآتنا بوتيرة سريعة، لا بد أن نسعى للحصول على إفادات ووجهات نظر من زملائنا، خصوصا أصحاب الكفاءات من الشباب، الذين يملكون فهما عميقا لتوجّهات جيل الألفية”.

واضاف: “في الوقت الذي أصبح فيه جيل الألفية عنصرا ديمغرافيا أكثر تأثيرا ويساهم بشكل بارز في قائمة ضيوفنا الإجمالية، لا بد لنا أن ندرج احتياجاتهم وتطلّعاتهم ضمن العروض التي نطرحها في مجال الضيافة”.

وتابع قائلا: “لكي نحقق النجاح، ينبغي أن نستمع الى أعضاء فريقنا وضيوفنا، ولجنة ExCom-Y هي جزء لا يتجزأ من استراتيجيات مواردنا البشرية والتنمية فيما نسعى لتطبيق وسائل متطورة لتعزيز علامتنا وتلبية متطلّبات ضيوفنا وأصحاب الكفاءات لدينا في المستقبل”.

أبناء جيل الألفية يمثّلون حاليا حوالى ثلث سكان العالم. وهذه الفئة الديمغرافية العالية التأثير دائمة السفر وعلى اتصال مستمرّ بشبكة الانترنت حيث يستخدم أفرادها أجهزة نقّالة ومنصّات رقمية خلال رحلاتهم ويتطلّعون لتجارب سفر متكاملة تعرّفهم بثقافات ونشاطات جديدة. فهم يضمّنون رحلات العمل في عطلاتهم الشخصية أكثر من المسافرين الآخرين ويعتمدون على مصادر الكترونية للحصول على معلومات عن فنادقهم أو وجهاتهم.

لقد نجحت موﭭنبيك بالفعل في جذب أفراد جيل الألفية الذين يمثّلون أكثر من 30% من إجمالي ضيوفها.

وقال أوليفيه شافي، الرئيس التنفيذي لشركة فنادق ومنتجعات موﭭنبيك: “لا ينبغي أن نكتفي نحن بتحديد احتياجاتهم كعملاء لنا في المستقبل، بل أن نرى فيهم كفاءات محتملة نتواصل معها ونوظفها”.

وأضاف: “نحن في شركة فنادق ومنتجعات موﭭنبيك نفخر بتوظيف أشخاص من ثقافات وأجيال متعددة، وقد أصبح من الواضح جدا أنه إذا أردنا أن نعكس الديمغرافية العالمية بشكل صحيح، فلا بد أن يكون جيل الألفية ممثلا بشكل جيد عبر كل عملياتنا، من المقرّ الرئيسي الى الفنادق”.

وأضاف كوشران: “إن ابتكار لجنة ExCom-Y يشكّل خطوة بارزة في هذه الاستراتيجية المستمرّة، ونحن حريصون على العمل معها على مجموعة واسعة من المواضيع التي تعدّ أساسية في مسيرة تطوّر شركتنا”.

سوف يتم استدعاء أفراد لجنة ExCom-Y حوالى خمس مرّات في السنة لحضور اجتماعات التنفيذيين والمساهمة فيها في مواقع جغرافية مختلفة.

واختتم كوشران قائلا: “نحن نتطلّع لكسب رؤية جديدة وأفكار مبتكرة وفهم أكبر للاعتبارات المهمّة لجيل الألفية”.

 

الصور

لقطة جماعية لفريق العمل الديناميكي

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *