لا لحظر النشر .. لا لتقييد الصحافة

فبراير 19, 2018

يحدث الآن

ماذا يفعل أبو تريكة حتى يرضى عنه الإعلام المصري

ابو تريكة

بدلًا من الاحتفاء به وتكريمه، ينتظر بعض الإعلاميين في كل مناسبة دولية يتم دعوة محمد أبو تريكة، نجم النادي الأهلي، ومنتخب مصر السابق، لحضور أي مراسم تقديرًا له، وينهالون عليه بمزيد من الانتقادات التي يأتى معظمها بطريقة مهينة وغير مبررة.

 أمير القلوب ذهب إلى الجزائر، لتلبية الدعوة الموجهة إليه بتسليم جائزة أفضل لاعب جزائري، في حفل الكرة الذهبية الذي أقيم في العاصمة الجزائرية.

ومنذ وصول أبو تريكة إلى الجزائر، السبت الماضي، استقلبته الجماهير هناك ووسائل الإعلام باحتفاء كبير، وقاموا بالتقاط الصور التذكارية معه.
وخلال كلمة الماجيكو، في الحفل، أكد أبو تريكة أن القضية التي توحد الأمة العربية والإسلامية، هي القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن العدو واضح لجميع الشباب العربي والمسلم.

وأضاف تريكة، أنه من ضمن الوصايا التي قام بكتابتها، ارفاق قميصه الذي يكان يحمل شعار «تعاطفًا مع غزة»، معه في القبر.

إفصاح أبو تريكة هذه المرة، وعلى الرغم من أنه ضد العدو الصهيوني، ولم يتخطى تعبيره عن وصيته البسيطة، إلا أنه على ما يبدو كان مستفزًا لبعض الإعلاميين، الذين هاجموه بشدة.

لم يهاجم الإعلامي خالد تليمة، مقدم برنامج “صباح أون” الذي يعرض على قناة «ontv»، أبو تريكة، الاثنين، لكنه أشار إلى أنه يختلف معه، حول اعتبار القضية الفلسطينية أنها أمر يخص الأمة العربية والإسلامية فقط، مضيفًا أن هناك عدد من الدول الأجنبية تتخذ نفس الموقف العربي تجاه إسرائيل فيما يخص القضية الفلسطينية.

وخلال حلقة من برنامج “على مسئوليتي” الذي يعرض على قناة «صدى البلد»، هاجم الإعلامي أحمد موسى، محمد أبو تريكة، قائلًا «هو حر فى وصيته، لكن هما شهداء الجيش والشرطة ما يستحقوش منك “تى شيرت” يبقى معاك فى الكفن، ولا ده بس بيكون لحد له علاقة بجماعة الإخوان، المفروض إنك وخلوق يعنى، أنا كنت بحبك وبشجعك وبعشقك بس لما بقيت إخوانى بقيت بكرهك».
ومن جانبه، فتح الإعلامي محمد الغيطي، أيضًا النار على أبو تريكة، بعد إطلاق اسمه على ميدان في قطاع غزة بفلسطين.

وتابع الغيطي، خلال حلقة برنامج «صح النوم» الذي يقدمه على قناة «LTC»، قائلًا «أنا من أوائل الناس اللى كشفوا انتماء أبو تريكة وتمويله لجماعة الإخوان، ولا أنكر موهبته الكروية الكبيرة، لكنني مختلف معه سياسيًا بشكل كامل، ويتعاون مع الإرهابيين، ويقوم بالكذب لإنكار ذلك».

واستكمل، «دى لعبة جديدة، يا راجل ده أنت روحت زورت أم إرهابي متهم في جريمة كرداسة، يا راجل ده إنت معندكش دم، ولا تستحق سوى الاحتقار».
وغلق الإعلامي خالد الغندور، على تصريحات أبو تريكة بشأن قميص «تعاطفًا مع غزة» قائلًا “ما الفائدة التى ستعود على غزة أو فلسطين، إذا تم دفن التى شيرت معاه فى القبر، فى النهاية كل واحد حر فى وصيته ويعمل اللى هو عايزه، المهم إن ربنا رب قلوب ونوايا، وإحنا أبطال العالم فى إن كل واحد يتكلم عن نية غيره”.

دعوة أبو تريكة للكويت..

في ديسمبر الماضي، قال رئيس نادي الزمالك، إنه حزين لدعوة دولة الكويت لأبو تريكة لحضور حفل افتتاح استاد “هزاع بن جابر” قبل أسابيع في ظل العلاقة المحترمة بين الدولتين، واصفًا ذلك بأنه استفزاز للشعب المصري، لأنه “إخوانى إخوانى إخوانى”.
فماذا يفعل أبو تريكة حتى يرضى عنه الإعلام المصري، عند كل مناسبة يتم تكريمه فيها دوليًا أو حتى جماهيريًا، ولماذ يتم الهجوم عليه، بدلًا من الاحتفاء به؟.

————-

التحرير

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *