لا لحظر النشر .. لا لتقييد الصحافة

نوفمبر 21, 2017

يحدث الآن

محمد كمال يكتب .. نقطة على السطر

عملاق المسرح ” إيه هو هيه يا ولا ” !!
17741334_10212818503236482_1458500835_n
بقلم – محمد كمال:
قبل النقطة – بنقطة عن “بجاحه” المجرمين والحرامية.. تبا لهم أنهم لا يخشون كاميرات المراقبة!! من يتابع فيديوهات السرقات التي تتم في بعض الشوارع او محلات الذهب يتأكد تماما بأن هؤلاء ” الشرذمة ” التي تتفاقم يوما بعد يوم ” لا يبالون ” للعدسات التي تلتقط لهم الصور بوجوههم القبيحة ليكرروا فعلتهم ومن كثرتهم باتت معالمهم ” تلخبط ” من يريد تخزين صور أحدهم ليتحوط منه – فما السبب وراء ذلك؟ ومن الجانب الآخر – أتعجب من مواقف الضحايا؟ فهذا جواهرجي يترك باب الخزانة مواربا وآخر يكون بمفرده في محل يذخر بمشغولات تقدر بملايين الجنيهات و لا يكترث لأساليب سرقات النساء التي تتخذ شتى صنوف الخداع للظفر بالسوارات او الخواتم أو ” البنطنطيف “!! وهذه سيدة مشغولة بهاتفها في نهر الشارع ليمر ” توك توك ” بجوارها لسرقة حقيبتها ومن الصدمة لا ” تولول ” ليلحقها المارة مع انها ” تصوت ” في بيتها مع أولادها ليلا نهارا !! أما هذا فيكسر زجاج السيارة في وضح النهار وامام عيون الكاميرا ولا يكترث بمن يراه وأتحدى أحدا صور الجاني وتتبعه أو حتى يستطيع التعرف عليه ثانية!! (الخلاصة: إذا غاب الردع استمرت السرقات.. فهل من يفهم الدرس؟) 2 – ” لو عندك صداع ” ” لو تعاني من نزلة برد ” ” لو عاوزة تخسي ” ” لو نفسك تبطل تدخين ” طبيب الشارع عنده / لكل داء دواء / وكله ب 10 جنيه؟ ما هذا الهراء والفتي الطبي – اين الرقابة والوعي!! يا حاجة بلاش.. اشتري من الصيدلية أفضل.. يا ابني روحت : الصيدلي قال لي الدواء غير متوفر وفي بديل أجنبي ب 100 جنيه.. اعمل ايه اشتريت من أبو 10 جنيه!! 3 – بات أمر اعتلاء خشبة المسرح عاديا للعديد من أشباه المشخصاتية.. فمن عملاق الفن يوسف وهبي مرورا بالباسم الضاحك عبد المنعم مدبولي ومترجم الحال بالكوميديا الهادفة أمين الهنيدي ومهندس الضحكات الصافية فؤاد المهندس وهذه الهيبة التي كانت ترتجف لها قلوب الكبار!! ها هو الحال وقد ” تدحدر” ليركبه ” اللمبي ” و ” أبو شعر منكوش” صاحب المقولة السخيفة الشهيرة / إيه هو هيه يا ولا / والعجوز المتصابي العم شكشك الذي نسف كل العادات والتقاليد لمن بلغ أرزل العمر!! حقا – أنه لشيء محزن ومؤسف للمسرح المصري العربي. آخر السطر: يا من تعيشون لأنفسكم فقط ” حاولوا إعادة حساباتكم ” عل وعسى؟ عندما نعيش لذواتنا فحسب.. تبدو لنا الحياة قصيرة ضئيلة، تبدأ من حيث بدأنا نعي، وتنتهي بانتهاء عمرنا المحدود. أما عندما نعيش لغيرنا أي عندما نعيش لفكرة، فإن الحياة تبدو طويلة عميقة، تبدأ من حيث بدأت الإنسانية، وتمتد بعد مفارقتنا لوجه هذه الأرض.
(جربوها – ولو مرة واحدة كل شهر – قبل فوات الآوان)
*** (كاتب ساخر) ***
Mka969@hotmail.com

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *