لا لحظر النشر .. لا لتقييد الصحافة

فبراير 19, 2018

يحدث الآن

مها عبدالحميد تكتب.. الخانكة تُعِلن عن مولد نجم جديد

أحمد المهندس .. فنان يبشر حضوره بالنجومية

مها عبدالحميد

 

بعد رحيل كبار الفنانين أصبح الفن مجرد أداة للتربُّح من قبّل المنتجين والموزعين، هذه القاعدة تنطبق على جزء كبير جداً من الأعمال الفنية، سينمائية كانت أو درامية

وخير شاهد على ذلك الدراما الرمضانية المعروضة حالياً على شاشات التلفاز، فهذا الكَم الهائل من المسلسلات التي تتخللها المادة الإعلانية بصوره تجعل المُشاهد يشعُر بالملل من كثرة الإعلانات، فالدافع الوحيد الذى يجعل المشاهد ينتظر عودة المسلسل مرّه أخرى بعد الفاصل هو توافر عنصر التشويق والجذب في العمل الدرامي، لأن هذه القيمة تجعل المشاهد حريص على معرفة نهاية الحلقة، حتى ولو استمر المسلسل لمدة ساعة كاملة.

هناك مسلسلات تحظى بنسبة مشاهدة عالية، إما لأنها تَعرض قضايا هامة أو أن البطل من الشخصيات المشهورة والمُحببة لدى الجمهور, مسلسل ” الخانكة “

من المسلسلات التي ينطبق عليها ذلك، نظراً للأحداث التي يدور حولها المُسلسل بالإضافة لمشاركة كبار الفنانين في بطولته، وكذلك حرصُة على ظهور مواهب جديدة شابه بإتاحة الفُرصة لهم لتقديم أفضل ما لديهم.

 النجم المُستقبلي  ” أحمد المهندس ”  شارك في بعض الأعمال المسرحية والأعمال الفنية، أخرها المشهد الذى ظهر فيه بدور الجرسون في الحلقة الثالثة من مسلسل الخانكة، فبالرغم من صغّر دوره إلا أن هذا الفيديو حصل على نسبة مشاهدة عالية على مواقع التواصل الاجتماعي، ليُسّلط الأضواء على هذا الشخص في بداية حياته الفنية.

فهناك الكثير من المُخرجين الذين يتبنون المواهب الجديدة ويقدموها للجمهور الذى يقوم بدوره هوا الأخر بعرض رأيه ووجهة نظره تجاه هذه النجوم الصاعدة، لتكون كلمته هي الفيصل الذى يرفع من قَدر النَجم الصاعد ويعطيه قوة ودَفعُة للأمام. 

وهذا الأمر يعمل على تفريغ طاقات الشباب وإظهار مواهبهم ليس في مجال الفن فقط، بل في شتى مجالات الحياه لأن التجديد مطلوب دائماً وكثير من شباب اليوم لديهم مَلكِة العقل يفكرون ويُخرجون أفضل ما لديهم, هؤلاء يجب على الدولة أن تتبنى قدراتهم وتكون أداة تحفيز بحيث تجعل من شباب اليوم عمالقة للمستقبل.

 

** مها عبدالحميد

** صحافية واعلامية مصرية

 

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *