لا لحظر النشر .. لا لتقييد الصحافة

نوفمبر 22, 2017

يحدث الآن

مها عبدالحميد تكتب .. يا مكتر القصص والحكاوي

يا مكتر القصص والحكاوي … فى بيت الأمة تكتر الشكاوي
 15571050_1635937843367268_1496491749_n

 
قصة قصيرة  بقلم مها عبد الحميد :
لا شك أننا نعيش يومياً الكثير من المواقف والأحداث الساخنة على الصعيدين المحلى والدولى تلك الأحداث التى تصنعها شخصيات بعينها حيث تحرص على إظهار نفسها بالقدر المستطاع لذا تصطنع المشاكل ثم تتدخل فى حل تلك المشاكل بحرفية شديدة مما لا يدع مجالاً للشك بأن تلك الشخصيات هى:  ” حمامة السلام ” التى تدخلت من أجل التراضى والتصالح، ولكن بتفحص الأمر جيداً نجد أن تلك الشخصيات هى من صنعت الحدث نفسة حتى تحقق هدفاً خفياً يخدم مصالحها الشخصية وهذا الأسلوب عادة ما يكون إسلوب ” الصهاينة ” يقتلوا القتيل ويمشوا ف جنازته  .
المخجل ف الأمر إن هذا النمط من التفكير لم يعد يقتصر فقط على العلاقات السياسية والدبلوماسية بين الدول وبعضها البعض بل أصبح يسرى فى جسد بعض البشر الذين أعطوا لأنفسهم الحق ف التدخل فى حياة كل المحيطين بهم ومعرفة أدق التفاصيل من أجل إحداث المشاكل والبلبلة حتى يتثنى لهم إستغلال الحدث ليصنعوا منه مادة خام تخدم مصالحهم بالقدر المستطاع .
قصتى الليلة تندرج حول شخصية حاولت جاهدة أن تلفت الأنظار إليها وتستقطب الجميع حولها ومن أجل كل هذا إستغلت تلك الشخصية منصبها على الوجه الأكمل حيث قدمت من الخدمات ما لا تمتلك حق تقديمة  وعدت فلجات لكثير من الحيّل والمكائد حتى توفى بوعدها لأنه” وعد من لا يملك لمن لا يستحق ” .
هى شخصية فى ظاهرها الطبية والبراءة ولكن باطنها ملىء بالخُبث ودنائة النفس التى دفعتها لجمع الأموال بلا حساب ومساندة من لا يستحقون للوصول لأعلى الدرجات , المشكلة ليست فى كل ما سبق بل تتمثل فى أن تلك الشخصية عملت على إحداث الفتن والوقائع بين أفراد البيت الواحد حتى يفترقوا فتتمكن هى من الدخول والمواساة وعرض الإغراءات بشتى أشكالها وأنواعها لتضع هؤلاء الذين تفرقوا على يديها فى جُعبتها فُتصبح هى المتحكم الوحيد فيهم وتلغى رب الأسرة الأساسى تلك هى السياسة الصهيونية التى تخللت عقول أصبح من الصعب التعايش معها بسلمية لأن تلك النوعية التى يكمن بداخلها كل هذا القُبح والسوء لا يُمكن التعامل معها بسلميه على الإطلاق بل هى تحتاج إلى تكاتف وتعانق كل من تفرقوا على يديها حتى يتمكنوا من إزاحة هذا العدو الدخيل عليهم الذى جاء ليفّرق فيسود .
شخصيتى تلك قد تكون من وحى خيالى لكن لا شك أنها موجودة ف الواقع وكل من يقرأ كلامى هذا سيطرُق إلى ذهنة شخصية ما تعامل معها و من الممكن أن ينطبق عليها هذا الكلام …. لأننا أصبحنا فى الزمن الذى نبأنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم ” هو زمن يُكذّب فيه الصادق ويُصدّق فيه الكاذب هو زمن يؤتمن فيه الخائن ويُخوّن فيه الأمين هو زمن تنطق فيه الرويبضاء وهى أن الرجل التافه يتحدث فى شئون العامة فالقابض على دينه هو كالقابض على الجمر من نار “.
وعملاً بشريعتنا الإسلامية أرجو أن كل من يتقابل مع شخصية بهذه المواصفات أن يلتزم الحرص الشديد ويقبض على دينه وسمعته وكرامته وكبريائه حتى لا يقع فى الفخ المنصوب له .
حمانا الله وإياكم من هذه النوعية التى لا تعرف للحق طريق
أختم قصتى تلك بمقولة الإمام على بن أبى طالب رضى الله عنه ” حين سكت أهل الحق عن الباطل توّهم أهل الباطل انهم على حق ” .
* كاتبة صحافية
 

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *