ديسمبر 08, 2019

يحدث الآن

#وزير_التجارة_السويدي: مستعدون لتمويل مشروعات الطاقة المتجددة في مصر

بحث الدكتور محمد شاكر، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، مع نيكولاس جوهاوسون، وزير الدولة للتجارة الخارجية بالسويد، وممثلى الشركات السويدية العاملة فى مجال الطاقة، وسفير السويد بالقاهرة، وعدد من قيادات القطاع، سبل دعم وتعزيز التعاون بين البلدين.

وأشاد «شاكر»، خلال لقاءه بالوزير السويدي بمقر وزارة الكهرباء، بالعلاقة المتميزة بين مصر والسويد والمشاركة الفعالة للجانب السويدي في مشروعات قطاع الكهرباء المصري، وأكد على أن الشركات السويدية هى شريك موثوق به ولها دور كبير في المساهمة في مشروعات قطاع الكهرباء.

وأشار الوزير، خلال الاجتماع، إلى الأهمية التى يوليها القطاع لمشروعات الربط الكهربائي، حيث تشارك مصر بفاعلية في جميع مشروعات الربط الكهربائي الإقليمية، وترتبط مصر كهربائياً مع دول الجوار شرقاً وغرباً مع كل من الأردن وليبيا ويتم حالياً إعداد دراسة جدوى لزيادة سعة خط الربط الكهربائى مع الأردن وذلك من خلال الربط على الجهد الفائق المستمر «HVDC»، بالإضافة إلى مشروع الربط الكهربائي بين مصر والسعودية لتبادل قدرات تصل إلى حوالى 3000 ميجاوات، إلى جانب مشروع الربط الذي تم تنفيذه حالياً مع السودان ليتم التنسيق لبدء الاختبارات التجريبية للتشغيل.

كما يتم دراسة الربط الكهربائي جنوباً في اتجاه القارة الإفريقية للاستفادة من الإمكانيات الهائلة للطاقة المائية في أفريقيا، ومن الجدير بالذكر أن الربط الكهربائي بين شمال وجنوب المتوسط سوف يعمل على استيعاب الطاقات الضخمة التي سيتم توليدها من الطاقة النظيفة.

وأشار «شاكر» إلى أنه قد تم توقيع مذكرة تفاهم للربط الكهربائي شمالاً مع قبرص واليونان فى قارة أوروبا، وبذلك تكون مصر مركزاً محورياً للربط الكهربائي بين ثلاث قارات (أفريقيا ـ آسيا ـ أوروبا)، حيث تقوم شركةEuro-Africa interconnector القبرصية بإجراء دراسة جدوى فنية واقتصادية لمشروع إنشاء خط ربط كهربائي بحري بين «مصر – قبرص – اليونان».

وقدمت الشركة دراسة جدوى فنية واقتصادية لتنفيذ المرحلة الأولى – سعة 1000 ميجاوات – من مشروع خط الربط الكهربائي «المصري/القبرصي/اليوناني» مروراً بجزيرة كريت لتبادل الطاقة الكهربائية على الجهد العالي ذو التيار المستمر High Voltage Direct Current (HVDC).

وأشار إلى الإجراءات التى اتخذها قطاع الكهرباء للتغلب على مشكلة انقطاع التيار الكهربائي في مصر سابقاً، حيث بلغ إجمالى القدرات الكهربائية التى تم إضافتها إلى الشبكة الكهربائية الموحدة خلال الأربع سنوات الماضية أكثر من 25 ألف ميجاوات وذلك بنهاية عام 2018، وبهذا أصبحت قدرات التوليد الكهربائية المتاحة كافية للوفاء بمتطلبات المستثمرين فى سائر أنحاء الجمهورية من الطاقة الكهربائية.

واستكمالاً لهذا الجهد وفي إطار تنويع مصادر إنتاج الطاقة الكهربائية والاستفادة من ثروات مصر الطبيعية وبخاصة مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة أكد شاكر على سعى القطاع لوضع منظومة تكنولوجية حديثة لتحقيق التكامل بين الطاقات المختلفة حيث تم وضع استراتيجية للمزيج الأمثل فنياً واقتصادياً للطاقة فى مصر (بترول ـ كهرباء) حتى عام 2035 والتي تتضمن تعظيم مشاركة الطاقة المتجددة فى مزيج الطاقة لتصل نسبتها إلى ما يزيد عن 42% بحلول عام 2035.

من جانبه، أعرب وزير الدولة للتجارة الخارجية بالسويد على رغبة بلاده فى زيادة حجم التعاون مع جمهورية مصر العربية ممثلة فى قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة ،مبديا استعداد عدد من مؤسسات التمويل لتوفير التمويلات اللازمة لمشروعات الطاقة المتجددة، وكذلك استعداد الشركات العاملة فى هذا المجال بتقديم الدعم الفنى لقطاع الكهرباء المصري طبقاً لأحدث التكنولوجيات التى تتلائم مع احتياجاته الحالية والمستقبلية.

وأضاف أن الشركات السويدية لديها خبرة بالسوق المصري وتتفهم احتياجات مصر من الطاقة، وتسعى دائماً أن تكون شريكاً فاعلاً في تفيذ استراتيجية الدولة للنهوض بقطاع الكهرباء والطاقة المتجددة من خلال توفير مجموعة متميزة من المنتجات والخدمات بما يضمن تنفيذ المشروعات بدقة وكفاءة عالية وبأيدى مصرية.

وأكد «شاكر» على أن القطاع يسعى دائماً لتعميق العلاقات المصرية السويدية وتقوية مجالات التعاون الاقتصادي المختلفة، خاصة في مجال الكهرباء والطاقة المتجددة.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *