ديسمبر 16, 2019

يحدث الآن

مصور فوتوغرافي يوثق التراث المعماري منذ السبعينيات في الإمارات

عندما يفكر أي فنان بمشروع معين، عليه أن يبدأ من مكان ما، أليس كذلك؟ الأمر ذاته ينطبق على المصور حسين الموسوي، الذي أراد توثيق التراث المعماري في دولة الإمارات العربية المتحدة.


وفي سلسلته الفوتوغرافية، كان التماثل بمثابة نقطة انطلاق ونمط إرشادي ساعد المصور الإماراتي في رصد مجموعة المباني المحيطة به. ومن خلال تركيز الموسوي على التكرار في التصميم، حاول تشكيل الوعي حول التراث المعماري عبر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة.


وفي حديث المصور مع موقع CNN بالعربية، قال الموسوي إن “المبنى يجب أن يكون فريداً من نوعه، سواء من الناحية الجمالية، أو التاريخية، أو الاجتماعية السياسية، كالمباني الحكومية على سبيل المثال”.

ولا تركز عدسة الموسوي على تصميم المباني فحسب، وإنما تأخذ ألوانها أيضاً بعين الاعتبار.

ووراء كل صورة وثقتها عدسة الموسوي، هناك رسالة تحملها بين طياتها، حيث يسافر البعض خارج البلاد لتقدير الهندسة المعمارية، بينما يميل آخرون إلى كل شيء جديد.. ولكن، من المهم أيضاً تسليط الضوء على العمارات، التي بُنيت منذ أكثر من 30 عاماً، لأنها ستكون في أحد الأيام جزءاً من تراث البلاد.


وتختلف الحكايات بداخل كل شقة أو منزل، ولكن يبقى شكل البناء واحداً لكل شخص يمر من جانبه.. ورغم أن هدف المصور الإماراتي ليس إثارة المشاعر، إلا أن كثيرين ينتابهم الحنين عند رؤية المباني، الذين قد عاشوا فيها خلال فترة السبعينيات أو الثمانينيات.


ويعمل الموسوي حالياً على رصد المباني الشاهقة، كما يسعى إلى توثيق المباني القصيرة، والفلل، والمساجد أيضاً. وتتضمن خطة المصور المستقبلية توسيع مجموعته وإنشاء أرشيف توثيقي كامل.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *